حمى الضنك
الأعراض:
أعراضها تشبه الأنفلونزا ولكنها شديدة، ويتم الاشتباه بالإصابة بها عند ارتفاع درجة الحرارة (أعلى من 40 درجة مئوية) وظهور اثنين من الأعراض التالية
-صداع شديد.
-ألم خلف العين.
-ألم في العضلات والمفاصل.
-غثيان.
-قيء.
-طفح جلدي.
أعراضها تشبه الأنفلونزا ولكنها شديدة، ويتم الاشتباه بالإصابة بها عند ارتفاع درجة الحرارة (أعلى من 40 درجة مئوية) وظهور اثنين من الأعراض التالية
-صداع شديد.
-ألم خلف العين.
-ألم في العضلات والمفاصل.
-غثيان.
-قيء.
-طفح جلدي.
وتستمر الأعراض غالبًا لمدة يومين إلى سبعة أيام.
متى تجب رؤية الطبيب؟
عند ظهور أعراض طارئة بعد العودة من زيارة منطقة موبوءة بالمرض، وتشمل:
-ألمًا شديدًا بالبطن.
-قيئًا مستمرًا.
-نزيفًا باللثة أو الأنف.
-دمًا بالبول أو البراز أو قيئًا.
-نزيفًا تحت الجلد يشبه الكدمات.
-صعوبة أو سرعة بالتنفس.
-شحوبًا وبرودة بالجلد.
-إرهاقًا.
عند ظهور أعراض طارئة بعد العودة من زيارة منطقة موبوءة بالمرض، وتشمل:
-ألمًا شديدًا بالبطن.
-قيئًا مستمرًا.
-نزيفًا باللثة أو الأنف.
-دمًا بالبول أو البراز أو قيئًا.
-نزيفًا تحت الجلد يشبه الكدمات.
-صعوبة أو سرعة بالتنفس.
-شحوبًا وبرودة بالجلد.
-إرهاقًا.
التشخيص:
-يصعب تشخيص المرض عن طريق الأعراض والعلامات؛ لأنها تشبه عدة أمراض أخرى مثل الملاريا، ولكن الطبيب سيسأل المريض عن تاريخه الطبي والمناطق والدول التي سافر إليها مؤخرًا بالتفصيل.
-لتحاليل المخبرية: يمكن تشخيص المرض عن طريق تحليل الدم؛ لتأكيد الإصابة بالمرض، وتحديد نوع الفيروس، ولكن النتائج تظهر متأخرًا، لذلك لا يتم الاعتماد عليها عند اتخاذ الإجراء العلاجي.
-يصعب تشخيص المرض عن طريق الأعراض والعلامات؛ لأنها تشبه عدة أمراض أخرى مثل الملاريا، ولكن الطبيب سيسأل المريض عن تاريخه الطبي والمناطق والدول التي سافر إليها مؤخرًا بالتفصيل.
-لتحاليل المخبرية: يمكن تشخيص المرض عن طريق تحليل الدم؛ لتأكيد الإصابة بالمرض، وتحديد نوع الفيروس، ولكن النتائج تظهر متأخرًا، لذلك لا يتم الاعتماد عليها عند اتخاذ الإجراء العلاجي.
عوامل الخطورة:
-العيش في المناطق الاستوائية أو السفر إليها.
-تزداد العرضة للإصابة بحمى الضنك النزفية عند تكرار الإصابة بالمرض بواسطة نوع آخر من الفيروس.
-العيش في المناطق الاستوائية أو السفر إليها.
-تزداد العرضة للإصابة بحمى الضنك النزفية عند تكرار الإصابة بالمرض بواسطة نوع آخر من الفيروس.
المضاعفات:
قد يتطور المرض ليصبح حمى الضنك الشديدة، حيث يحدث تلف للأوعية الدموية وتسريب السوائل من خلالها، وينخفض عدد الصفائح الدموية، مما يؤدي إلى حدوث نزيف شديد وانخفاض مفاجئ بضغط الدم، أو فشل لأحد أجهزة الجسم ثم الوفاة.
قد يتطور المرض ليصبح حمى الضنك الشديدة، حيث يحدث تلف للأوعية الدموية وتسريب السوائل من خلالها، وينخفض عدد الصفائح الدموية، مما يؤدي إلى حدوث نزيف شديد وانخفاض مفاجئ بضغط الدم، أو فشل لأحد أجهزة الجسم ثم الوفاة.
العلاج:
لا يوجد دواء معين لمعالجة المصابين بحمى الضنك، لذلك تعتبر الوقاية أهم خطوة يجب اتباعها، وعند الإصابة بها ينصح بالتالي:
لا يوجد دواء معين لمعالجة المصابين بحمى الضنك، لذلك تعتبر الوقاية أهم خطوة يجب اتباعها، وعند الإصابة بها ينصح بالتالي:
- أخذ قسط من الراحة.
- تناول السوائل.
- أخذ مسكنات الألم.
- تجنب مسيلات الدم مثل: الأسبرين.
- تجنب التعرض للدغات البعوض؛ لمنع انتشار المرض.
وفي حال الإصابة بحمى الضنك الشديدة فإن الرعاية الطبية وتعويض السوائل المفقودة يساعدان على منع تطور المرض والمحافظة على حياة المريض
تعليقات
إرسال تعليق